فَرَجَعَتْ حَتَّى بَلَغَتْ نِصْفَ الْمَسْجِدِ قَالَتْ أَسْمَاءُ وَ ذَلِكَ بِالصَّهْبَاءِ. وَ مِنْهَا:أَنَّ عَطَاءً قَالَ كَانَ فِي وَسَطِ رَأْسِ مَوْلَايَ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ شَعْرٌ أَسْوَدُ وَ بَقِيَّةُ رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ بَيْضَاءُ فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ رَأْسِكَ هَذَا أَسْوَدُ وَ هَذَا أَبْيَضُ فَقَالَ أَ فَلَا أُخْبِرُكَ قُلْتُ بَلَى قَالَ إِنِّي كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَمَرَّ بِي نَبِيُّ اللَّهِ(ص)فَعَرَضْتُ لَهُ وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ مَنْ أَنْتَ قُلْتُ أَنَا السَّائِبُ ابْنُ أُخْتِ النَّمِرِ فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ رَأْسِي وَ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ فَلَا وَ اللَّهِ لَا تَبْيَضُّ أَبَداً. وَ مِنْهَا:أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِلَى الْيَمَنِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعَثْتَنِي وَ أَنَا حَدِيثُ السِّنِّ لَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ فَقَالَ انْطَلِقْ فَإِنَّ اللَّهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ وَ يُثَبِّتُ لِسَانَكَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ