فَدَعَا النَّبِيُّ(ص)لَهُمَا وَ وَضَعَ جَبْهَتَهَا عَلَى جَبْهَتِهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَهُمَا وَ حَبِّبْ أَحَدَهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ ثُمَّ قَالَتِ الْمَرْأَةُ بَعْدَ ذَلِكَ مَا طَارِفٌ وَ لَا تَالِدٌ وَ لَا وَالِدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)اشْهَدِي أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ. وَ مِنْهَا: أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيَّ سَقَى رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَقَالَ اللَّهُمَّ أَمْتِعْهُ بِشَبَابِهِ فَمَرَّ بِهِ ثَمَانُونَ سَنَةً لَمْ تُرَ لَهُ شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ. وَ مِنْهَا:أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ(ص)جَالِساً إِذْ أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ(ع)وَ قَدْ تَغَيَّرَ وَجْهُهَا مِنَ الْجُوعِ فَقَالَ لَهَا ادْنِي فَدَنَتْ فَرَفَعَ يَدَهُ حَتَّى وَضَعَهَا عَلَى صَدْرِهَا وَ هِيَ صَغِيرَةٌ فِي مَوْضِعِ الْقِلَادَةِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ مُشْبِعَ الْجَاعَةِ وَ رَافِعَ الْوَضِيعَةِ لَا تُجِعْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ قَالَ فَرَأَيْتُ الدَّمَ قَدْ غَلَبَ عَلَى وَجْهِهَا كَمَا كَانَتِ الصُّفْرَةُ فَقَالَتْ مَا جُعْتُ بَعْدَ ذَلِكَ. وَ مِنْهَا:أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ قَالَتْ إِنَّ عَلِيّاً(ع)قَدْ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي حَاجَةٍ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ وَ قَدْ صَلَّى النَّبِيُّ(ص)الْعَصْرَ وَ لَمْ يُصَلِّهَا عَلِيٌّ(ع)فَلَمَّا رَجَعَ وَضَعَ رَأْسَهُ فِي حَجْرِ عَلِيٍّ(ع)وَ قَدْ أُوحِيَ إِلَيْهِ فَجَلَّلَهُ بِثَوْبِهِ وَ لَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَغِيبُ ثُمَّ إِنَّهُ سُرِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)فَقَالَ أَ صَلَّيْتَ يَا عَلِيُّ فَقَالَ لَا قَالَ النَّبِيُّ(ص)اللَّهُمَّ رُدَّ عَلَى عَلِيٍّ الشَّمْسَ