قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ يَا غُلَامُ أَخْرِجْ إِلَيْهِ عِمَامَتَهُ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ عِمَامَتِي بِعَيْنِهَا قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ كَيْفَ صَارَتْ إِلَيْكَ قَالَ تَصَدَّقْتَ عَلَى الْأَعْرَابِيِّ فَشَكَرَهُ اللَّهُ لَكَ وَ رَدَّ إِلَيْكَ عِمَامَتَكَ وَ إِنَّ اللّٰهَ لٰا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ الْمُطَرِّفِيُّ إِنَّ الرِّضَا مَضَى وَ لِي عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي ذَهَبَتْ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِذَا كَانَ غَداً فَأْتِنِي وَ مَعَكَ مِيزَانٌ وَ أَوْزَانٌ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ مَضَى وَ لَكَ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ. فَرَفَعَ الْمُصَلَّى الَّذِي كَانَ تَحْتَهُ فَإِذَا دَنَانِيرُ تَحْتَهُ فَدَفَعَهَا إِلَيَّ وَ كَانَتْ بِقِيمَتِهَا وَ مِنْهَا: أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ بِزَوْجَتِهِ أُمِّ الْفَضْلِ مِنْ عِنْدِ الْمَأْمُونِ وَ وَصَلَ شَارِعَ الْكُوفَةِ وَ انْتَهَى إِلَى دَارِ الْمُسَيَّبِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَ كَانَ فِي صَحْنِهِ نَبِقَةٌ لَمْ تَحْمِلْ بَعْدُ فَدَعَا بِكُوزٍ فَتَوَضَّأَ فِي أَصْلِهَا وَ قَامَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ فَقَرَأَ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ