وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ إِنِّي لَأَعْرِفُ مَنْ لَوْ قَامَ بِشَاطِئِ الْبَحْرِ لَعَرَفَ بِدَوَابِّ الْبَحْرِ وَ أُمَّهَاتِهَا وَ عَمَّاتِهَا وَ خَالاتِهَا وَ مِنْهَا: مَا قَالَ سَعْدٌ الْإِسْكَافُ طَلَبْتُ الْإِذْنَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَقِيلَ لِي لَا تَعْجَلْ فَعِنْدَهُ قَوْمٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا يُشْبِهُونَ الزُّطَّ عَلَيْهِمْ أَقْبِيَةٌ طَبَقَاتٌ وَ بُتُوتٌ وَ خِفَافٌ قَالَ فَسَلَّمُوا وَ مَرُّوا فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَقُلْتُ مَا أَعْرِفُ هَؤُلَاءِ فَمَنْ هُمْ قَالَ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ قُلْتُ وَ يَظْهَرُونَ لَكُمْ قَالَ هُمْ يَغْدُونَ عَلَيْنَا فِي حَلَالِهِمْ وَ حَرَامِهِمْ كَمَا تَغْدُونَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْوَزَغِ قَالَ