وَ مِنْهَا: مَا قَالَ سَدِيرٌ الصَّيْرَفِيُّ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أُخِذَ قَبْلَ الْمَشْرِقِ قَبْلَ ظَلَامِ اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيَّةِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ وَ مِنْ قَوْمِ مُوسىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ لِمُشَاجَرَةٍ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ وَ رَجَعَ وَ لَمْ يَقْعُدْ مِنْ فِرَاشِهِ فَمَرَّ بِنُطْفَتِكُمْ فَشَرِبَ مِنْهَا يَعْنِي الْفُرَاتَ ثُمَّ مَرَّ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْفَضْلِ فَقَرَعَ عَلَيْكَ بَابَكَ وَ مَرَّ بِرَجُلٍ عَلَيْهِ الْمُسُوحُ مُعَقَّلٍ بِهِ عَشَرَةٌ مُوَكَّلُونَ يُسْتَقْبَلُ بِهِ عَيْنَ الشَّمْسِ وَ يُوقَدُ حَوْلَهُ النِّيرَانُ وَ يُدَارُ بِهِ حَوْلَ الشَّمْسِ حَيْثُ دَارَتْ كُلَّمَا مَاتَ وَاحِدٌ مِنَ الْعَشَرَةِ أَضَافَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقَرْيَةِ وَاحِداً آخَرَ فَالنَّاسُ يَمُوتُونَ وَ الْعَشَرَةُ لَا يَنْقُصُونَ فَمَرَّ بِهِ الرَّجُلُ فَقَالَ مَا قِصَّتُكَ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ إِنْ كُنْتَ عَالِماً فَمَا أَعْرَفَكَ بِأَمْرِي وَ قَالَ هُوَ ابْنُ آدَمَ الْقَاتِلُ قال محمد بن مسلم و كان الرجل الذي خرج إلى المشرق محمد بن علي ع