كَمَا كُنْتَ وَ ثَوَابُكَ الْجَنَّةُ فَقُلْتُ أَكُونُ كَمَا كُنْتُ وَ الْجَنَّةُ أَحَبُّ إِلَيَّ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ جَابِرٌ كُنَّا عِنْدَ الْبَاقِرِ(ع)نَحْواً مِنْ خَمْسِينَ رَجُلًا إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ كَثِيرٌ النَّوَّاءُ وَ كَانَ مِنَ الْمُغِيرِيَّةِ فَسَلَّمَ وَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ عِمْرَانَ عِنْدَنَا بِالْكُوفَةِ يَزْعُمُ أَنَّ مَعَكَ مَلَكاً يُعَرِّفُكَ الْكَافِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِ وَ شِيعَتَكَ مِنْ أَعْدَائِكَ قَالَ مَا حِرْفَتُكَ قَالَ أَبِيعُ الْحِنْطَةَ قَالَ كَذَبْتَ قَالَ وَ رُبَّمَا أَبِيعُ الشَّعِيرَ قَالَ لَيْسَ كَمَا قُلْتَ بَلْ تَبِيعُ النَّوَى قَالَ مَنْ أَخْبَرَكَ بِهَذَا قَالَ الْمَلَكُ الَّذِي يُعَرِّفُنِي