قَالَ إِنَّكَ دَعَوْتَنِي بِاسْمِيَ الَّذِي سَمَّتْنِي بِهِ أُمِّي وَ لَقَدْ كُنْتُ فِي عَمَاءٍ مِنْ أَمْرِي وَ لَقَدْ خَدَمْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ عُمُراً فَنَاشَدْتُهُ الْيَوْمَ أَنْتَ إِمَامٌ فَأَرْشَدَنِي إِلَيْكَ فَقَالَ هُوَ الْإِمَامُ عَلَيَّ وَ عَلَيْكَ وَ عَلَى الْخَلْقِ كُلِّهِمْ فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْكَ سَمَّيْتَنِي بِاسْمِيَ الَّذِي سَمَّتْنِي بِهِ أُمِّي فَعَلِمْتُ أَنَّكَ الْإِمَامُ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ وَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ طَاعَتَهُ. وَ قَالَ وَلَدَتْنِي أُمِّي فَسَمَّتْنِي وَرْدَانَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا وَالِدِي وَ قَالَ سَمِيِّهِ كَنْكَرَ وَ وَ اللَّهِ مَا سَمَّانِي بِهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَى يَوْمِي هَذَا غَيْرُكَ فَأَشْهَدُ أَنَّكَ إِمَامُ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ إِمَامُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ الْبَاقِرَ(ع)يَقُولُ خَدَمَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)بُرْهَةً مِنَ الزَّمَانِ ثُمَّ شَكَا شِدَّةَ شَوْقِهِ إِلَى وَالِدَيْهِ وَ سَأَلَهُ الْإِذْنَ فِي الْخُرُوجِ إِلَيْهِمَا فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يَا كَنْكَرُ إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا غَداً رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ لَهُ قَدْرٌ وَ جَاهٌ وَ مَالٌ وَ مَعَهُ ابْنَةٌ لَهُ قَدْ أَصَابَهَا عَارِضٌ