الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 258 من 484

[صفحة 258]

ثُمَّ قَامَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا الْحَجَرُ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ شَاهِداً لِمَنْ يُوَافِي بَيْتَهُ الْحَرَامَ مِنْ وُفُودِ عِبَادِهِ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي صَاحِبُ الْأَمْرِ وَ أَنِّي الْإِمَامُ الْمُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ عَلَى جَمِيعِ عِبَادِ اللَّهِ فَاشْهَدْ لِي بِذَلِكَ لِيَعْلَمَ عَمِّي أَنَّهُ لَا حَقَّ لَهُ فِي الْإِمَامَةِ فَأَنْطَقَ اللَّهُ الْحَجَرَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ سَلِّمْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأَمْرَ فَإِنَّهُ الْإِمَامُ الْمُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ عَلَيْكَ وَ عَلَى جَمِيعِ عِبَادِ اللَّهِ دُونَكَ وَ دُونَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ فِي زَمَانِهِ فَقَبَّلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ رِجْلَهُ وَ قَالَ الْأَمْرُ لَكَ. و قيل إن ابن الحنفية إنما فعل ذلك إزاحة لشكوك الناس في ذلك و في رواية أخرى إن الله أنطق الحجر فقال يا محمد بن علي إن علي بن الحسين هو الحق الذي لا يعتريه شك لما علم من دينه و صلاحه و حجة الله عليك و على جميع من في الأرض و من في السماء و مفترض الطاعة فاسمع له و أطع فقال محمد سمعنا سمعنا يا حجة الله في أرضه و سمائه

التالي صفحة 258 من 484 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...