الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 219 من 484

[صفحة 219]

فَضَرَبَهَا(ع)بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ ارْجِعِي بِإِذْنِ اللَّهِ خَضْرَاءَ ذَاتَ ثَمَرٍ فَإِذَا هِيَ بِأَغْصَانِهَا تَهْتَزُّ حَمْلُهَا كُمَّثْرَى فَقَطَعْنَا وَ أَكَلْنَا مِنْهَا وَ حَمَلْنَا مَعَنَا. فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ عُدْنَا إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ عَلَى حَالِهَا خَضْرَاءَ فِيهَا الْكُمَّثْرَى. وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ كُنَّا نَمْشِي خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ مَعَنَا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَدْ قَتَلْتَ الرِّجَالَ وَ أَيْتَمْتَ الْأَوْلَادَ وَ فَعَلْتَ وَ فَعَلْتَ. فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ(ع)فَقَالَ لَهُ اخْسَأْ فَإِذَا هُوَ كَلْبٌ أَسْوَدُ فَجَعَلَ يَلُوذُ بِهِ وَ يُبَصْبِصُ فَرَأَيْنَاهُ يَرْحَمُهُ فَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ كَمَا كَانَ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى مِثْلِ هَذَا وَ يُنَاوِيكَ مُعَاوِيَةُ فَقَالَ نَحْنُ عِبَادٌ لِلَّهِ مُكْرَمُونَ لَا نَسْبِقُهُ بِالْقَوْلِ وَ نَحْنُ بِأَمْرِهِ عَامِلُونَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)قَالَ كُنَّا قُعُوداً ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ هُنَاكَ شَجَرَةُ رُمَّانٍ يَابِسَةٌ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ مُبْغِضِيهِ وَ عِنْدَهُ قَوْمٌ مِنْ مُحِبِّيهِ فَسَلَّمُوا فَأَمَرَهُمْ بِالْجُلُوسِ

التالي صفحة 219 من 484 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...