بِقَضَائِي أَكْتُبْهُ فِي الصِّدِّيقِينَ عِنْدِي إِذَا عَمِلَ بِمَا يُرْضِينِي وَ أَطَاعَ أَمْرِي
3 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْمَكِّيُ (1) قَالَ حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ أُخْبِرْتُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا عُرْوَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُشَيْرٍ الْجُعْفِيُ (2) قَالَ دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) وَ هِيَ عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ وَ فِي عُنُقِهَا خَرَزَةٌ- وَ فِي يَدِهَا مَسَكَتَانِ (3) فَقَالَتْ يُكْرَهُ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ ثُمَّ قَالَتْ حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَالَتْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ص فَتَغَشَّاهُ الْوَحْيُ فَسَتَرَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ص بِثَوْبِهِ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ- فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ (ع) (4) قَالَ يَا عَلِيُّ مَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ قَالَ لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ شُغِلْتُ عَنْهَا بِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اللَّهُمَّ ارْدُدِ الشَّمْسَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) وَ قَدْ كَانَتْ غَابَتْ فَرَجَعَتْ حَتَّى بَلَغَتِ الشَّمْسُ حُجْرَتِي وَ نِصْفَ الْمَسْجِدِو شيخه أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن محمّد بن أحمد بن حنبل البغداديّ عنونه ابن حجر في تهذيب التهذيب و أطراه.
(2) هو عروة بن عبد اللّه بن قشير- بالقاف و المعجمة، مصغرا- الجعفى أبو مهل- بفتح الميم و الهاء و تخفيف اللام- ثقة (التقريب). و صحف في النسخ ب «عروة بن عبيد اللّه بن بشير الجعفى». و في الجامع: «عروة بن عبد اللّه بن بشير».