الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 93 من 418

[صفحة 93]

الْحُبَابِ الْجُمَحِيُ‏ (1) قَالَ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّهْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (2) عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (ع) يَقُولُ‏ إِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ طُولَ الْأَمَلِ وَ اتِّبَاعَ الْهَوَى- فَأَمَّا طُولُ الْأَمَلِ فَيُنْسِي الْآخِرَةَ وَ أَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ وَ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ تَرَحَّلَتْ مُدْبِرَةً وَ الْآخِرَةَ قَدْ جَاءَتْ مُقْبِلَةً وَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونَ فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ وَ لَا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَ لَا حِسَابَ وَ غَداً حِسَابٌ وَ لَا عَمَلَ‏ (3)

2 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (ع) قَالَ‏ إِنَّ فِيمَا نَاجَى اللَّهُ بِهِ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ (ع) أَنْ يَا مُوسَى مَا خَلَقْتُ خَلْقاً هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ وَ إِنِّي إِنَّمَا أَبْتَلِيهِ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ- وَ أَزْوِي‏ (4) عَنْهُ مَا يَشْتَهِيهِ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أُعْطِيهِ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ‏ (5) وَ أَنَا أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُ عَبْدِي فَلْيَصْبِرْ عَلَى بَلَائِي وَ لْيَشْكُرْ نَعْمَائِي وَ لْيَرْضَ‏
(1) هو الفضل بن الحباب أبو خليفة الجمحى، عنونه أبو نعيم في تاريخ اصبهان و قال: قدم اصبهان و كتب عن أبي مسعود. و أمّا مسلم بن عبد اللّه ففى هذه الطبقة مسلم بن عبد اللّه بن مكرم أبو عبد اللّه المؤدّب- خراسانيّ الأصل- فان كان هو فهو مترجم في تاريخ الخطيب ج 13 ص 105 و الا فلم نعثر عليه فيما عندنا من كتب الرجال.
(2) أي شعبة بن الحجاج بن الورد العتكى الأزديّ مولاهم.
(3) يأتي أيضا بسندين آخرين في المجلس الثالث و العشرين و المجلس الحادي و الأربعين.
(4) زويت الشي‏ء: قبضته و جمعته.
(5) ما بين المعقوفين ليس في البحار و واحدة من الخطية أصلا و استدركه نسختان من الخطية، و الظاهر وجوده في الأصل كما يظهر من الكافي و التوحيد و التمحيض.
التالي صفحة 93 من 418 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...