غَدِيرَ خُمٍّ وَ أَمَرَ مُنَادِيَهُ فَنَادَى فِي النَّاسِ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ- اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ
3 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ خَالِدٍ الْمَرَاغِيُّ الْقَلَانِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ (1) قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مُخْتَارٍ (2) قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بِسَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ كَأَنِّي بِأُمِّكُمُ الْحُمَيْرَاءِ قَدْ سَارَتْ يُسَاقُ بِهَا عَلَى جَمَلٍ وَ أَنْتُمْ آخِذُونَ بِالشَّوَى وَ الذَّنَبِ مَعَهَا الْأَزْدُ (3) أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ النَّارَ وَ أَنْصَارُهَا بَنُو ضَبَّةَ (4) جَدَّ اللَّهُ أَقْدَامَهُمْ قَالَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ وَ بَرَزَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ نَادَى مُنَادِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَو المتكلمون في كتبهم و أشبعوا القول فيه، و لو لا خوف الملال و ضيق المجال لنورده هناك و ان اردت الاطلاع فراجع: معاني الأخبار للصدوق (ره): 74 و الاقتصاد للطوسيّ (ره): 222 و كنز الفوائد للكراجكيّ (ره): 274.
(1) لم نعرفه، و في أوائل المجلس الخامس من أمالى ابن الشيخ في سند: عن المراغى، عن الحسن بن عليّ بن الحسين الكوفيّ بدون الكنية. و لا يبعد اتّحادهما، و في موضع آخر: عن المراغى، عن أبي القاسم عليّ بن الحسن الكوفيّ، كما ذكر في هذا الكتاب كرارا. و هو غير ابن فضال ظاهرا لاختلاف الكنية.