سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (ع) يَقُولُ إِنَّ الَّذِي قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ- وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا (1) سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَوْمَهُ فَكَشَطُوا وَجْهَهُ وَ فَرْوَةَ رَأْسِهِ (2) فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً فَقَالَ لَهُ- إِنَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ إِنَّهُ قَدْ رَأَيْتُ مَا صَنَعَ بِكَ قَوْمُكَ فَسَلْنِي مَا شِئْتَ فَقَالَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ لِي بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) أُسْوَةٌ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) وَ لَيْسَ هُوَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليهما السلام)
8 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَسَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مِهْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) قَالَتْ لَمَّا اجْتَمَعَ رَأَيُ أَبِي بَكْرٍ عَلَى مَنْعِ فَاطِمَةَ (ع) فَدَكَ (3) وَ الْعَوَالِيَ وَ أَيِسَتْ مِنْ إِجَابَتِهِ لَهَا عَدَلَتْ إِلَى قَبْرِ أَبِيهَا رَسُولِ اللَّهِ صروي لما نزلت قوله تعالى: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» استوضح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من جبرئيل مراد الآية فقال له: أعط فاطمة فدك لتكون بلغة لها و لاولادها و ذلك عوض عما بذلته أمها خديجة من أموال و جهود في سبيل الإسلام. و بقيت عندها حتّى توفى أبوها (ص) فانتزعها الخليفة الأول حسب زعمه و ردها الى بيت المال. راجع البحار الطبعة القديمة ج 8 الباب العاشر فانه (ره) قد استوفى البحث في المقام و كتاب فدك للعلامة المرحوم السيّد حسن الموسوى القزوينى، و كتاب فدك في