أَبْنَاءُ حَرْبٍ وَ مَرْوَانَ وَ أُسْرَتُهُمْ* * * بَنُو مُعَيْطٍ وُلَاةُ الْحِقْدِ وَ الْوَغْرِ (1) ارْبَعْ بِطُوسَ عَلَى قَبْرِ الزَّكِيِّ بِهَا إِنْ كُنْتَ تَرْبَعُ مِنْ دِيْنٍ عَلَى وَطَرٍ (2) هَيْهَاتَ كُلُّ امْرِئٍ رَهْنٌ بِمَا كَسَبَتْ* * * لَهُ يَدَاهُ فَخُذْ مَا شِئْتَ أَوْ فَذَرْ قَالَ فَضَرَبَ الْمَأْمُونُ بِعِمَامَتِهِ الْأَرْضَ وَ قَالَ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ يَا دِعْبِلُ
11 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (رحمه اللّه) قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ أَبِي النَّضْرِ الْعَيَّاشِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ (3) أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ إِنَّ رَحِمَ رَسُولِ اللَّهِ لَا يَنْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَلَى وَ اللَّهِ إِنَّ رَحِمِي لَمَوْصُولَةٌ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ إِنِّي أَيُّهَا النَّاسُ فَرَطُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْحَوْضِ فَإِذَا جِئْتُمْ قَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ فَأَقُولُ أَمَّا النَّسَبُ فَقَدْ عَرَفْتُهُو لم يذكر في الأغاني البيت الخامس و هو «قوما قتلتم- الخ» و كذلك البيت السادس و هو «أبناء حرب- الخ» و لم يذكر البيت السادس أيضا في أمالي الصدوق (ره) ص 590 المجلس 94 و عيونه ج 2 ص 251 الباب 65، و ذكرا بيتين بعد قوله «اربع بطوس- الخ» و انهما مكملان للبيت الآخر و هما قبران في طوس خير الناس كلهم* * * و قبر شرهم هذا من العبر ما ينفع الرجس من قرب الزكى و لا* * * على الزكى بقرب الرجس من ضرر ثمّ ليعلم ان جلّ ما ذكرناه في الهامش من شرح المفردات مأخوذ من البحار.
(3) ما بين المعقوفين ساقط من جلّ النسخ. و حمزة بن صهيب معنون في الرجال و مذكور فيمن روى عن أبي سعيد.