لَقَرَّتْ عَيْنَاهُ مَنْ يُنْشِدُنَا قَوْلَهُ فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ عَسَى أَرَدْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا حَمَلَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ رَحْلِهَا* * * أَبَرَّ وَ أَوْفَى ذِمَّةً مِنْ مُحَمَّدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَيْسَ هَذَا مِنْ قَوْلِ أَبِي طَالِبٍ بَلْ مِنْ قَوْلِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ (1) فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (ع) فَقَالَ كَأَنَّكَ أَرَدْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَوْلَهُ وَ أَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ* * * رَبِيعُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ (2) يَلُوذُ بِهِ الْهُلَّاكُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ فَهُمْ عِنْدَهُ فِي نِعْمَةٍ وَ فَوَاضِلَ* * * كَذَبْتُمْ وَ بَيْتِ اللَّهِ نُبْزِي مُحَمَّداً وَ لَمَّا نُمَاصِعْ دُونَهُ وَ نُقَاتِلْ (3) وَ نُسْلِمُهُ حَتَّى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ* * * وَ نَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَ الْحَلَائِلِ (4)
(1) في نسخة: «هو من قول حسان بن ثابت». و للحسان أشعار يمدح فيها النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و يرثيه و لكنا لم نعثر عليه في ديوانه المطبوع في دار كرم بدمشق و الظاهر أنها سقط منه.