الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 259 من 418

[صفحة 259]

المجلس الحادي و الثلاثون‏ مجلس يوم الإثنين السادس عشر من شهر رمضان سنة تسع و أربعمائة مما سمعته أنا و أبو الفوارس‏

1 حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْمُفِيدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَيَّدَ اللَّهُ تَمْكِينَهُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّرَارِيُّ (رحمه اللّه) قَالَ حَدَّثَنِي خَالِي أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ الْقُرَشِيُ‏ (1) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عَنْ آبَائِهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى‏ الْمَعْرُوفُ هَدِيَّةٌ مِنِّي إِلَى عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ فَإِنْ قَبِلَهَا مِنِّي فَبِرَحْمَتِي وَ مِنِّي وَ إِنْ رَدَّهَا عَلَيَّ فَبِذَنْبِهِ حُرِمَهَا وَ مِنْهُ لَا مِنِّي وَ أَيُّمَا عَبْدٍ خَلَقْتُهُ فَهَدَيْتُهُ إِلَى الْإِيمَانِ وَ حَسَّنْتُ خُلُقَهُ وَ لَمْ أَبْتَلِهِ بِالْبُخْلِ- فَإِنِّي أُرِيدُ بِهِ خَيْراً
2 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ خَالِدٍ الْمَرَاغِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ الْغَزَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْأَحْمَسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ‏
(1) محمّد بن جعفر الرزاز هو أحد رواة الحديث و مشايخ الشيعة و له عندهم منزلة سامية، و كان الوافد عنهم الى المدينة عند وقوع الغيبة سنة 260 و أقام بها سنة، و عاد و وفد من أمر الصاحب (عليه السلام) ما احتاج إليه، و كان مولده سنة 236 و مات سنة 316، كذا ذكره سبطه أبو غالب أحمد بن محمّد الزرارى في رسالته في آل اعين، و صرّح فيها بأن محمّد بن جعفر المذكور جده لامّه و خال أبيه محمد، فما ذكره الشيخ (فى الفهرست) من كونه خاله لعله أراد أنّه خاله الأعلى لا الادنى فلاحظ (هامش الفهرست المطبوع).
التالي صفحة 259 من 418 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...