الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 244 من 418

[صفحة 244]

رَبِّ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَ مَكْرِهِ وَ بَغْيِهِ وَ ظُلْمِهِ وَ عَدَاوَتِهِ وَ شَرَكِهِ وَ زَبَانِيَتِهِ وَ جُنْدِهِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتَ مِنْ دَابَّةٍ وَ هَامَّةٍ أَوْ جِنٍّ أَوْ إِنْسٍ مِمَّا يَتَحَرَّكُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها وَ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ وَ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ كَاهِنٍ وَ سَاحِرٍ وَ رَاكِزٍ (1) وَ نَافِثٍ وَ رَاقٍ رَبِّ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ حَاسِدٍ وَ طَاغٍ وَ بَاغٍ وَ نَافِسٍ وَ ظَالِمٍ وَ مُعْتَدٍ وَ جَائِرٍ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَمَى وَ الصَّمَمِ وَ الْبَكَمِ- وَ الْبَرَصِ وَ الْجُذَامِ وَ الشَّكِّ وَ الرَّيْبِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَ الْفَشَلِ وَ الْعَجْزِ وَ التَّفْرِيطِ وَ الْعَجَلَةِ وَ التَّضْيِيعِ وَ التَّقْصِيرِ وَ الْإِبْطَاءِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتَ- فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ‏ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى‏ - رَبِّ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَ الْحَاجَةِ وَ الْفَاقَةِ وَ الْمَسْأَلَةِ وَ الضَّيْعَةِ (2) وَ الْعَائِلَةِ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقِلَّةِ وَ الذِّلَّةِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضِّيقِ وَ الشِدَّةِ وَ الْقَيْدِ وَ الْحَبْسِ وَ الْوَثَاقِ وَ السُّجُونِ وَ الْبَلَاءِ وَ كُلِّ مُصِيبَةٍ لَا صَبْرَ لِي عَلَيْهَا آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ أَعْطِنَا كُلَّ الَّذِي سَأَلْنَاكَ وَ زِدْنَا مِنْ فَضْلِكَ عَلَى قَدْرِ جَلَالِكَ وَ عَظَمَتِكَ بِحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏ (3)

4 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مَالِكٍ النَّحْوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَامَانَ قَالَ سَمِعْتُ فَضْلَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الرِّيَاشِيَ‏ (4) يَقُولُ سَمِعْتُ‏
(1) كذا، و ركز الرمح غرزها في الأرض و لعله كناية عن الخادع، و في البحار و امالى ابن الشيخ: «و زاكن» و هو المتفرس الفطن الذي يطلع على الاسرار فيؤذى الناس. و الراقى: النفاث في العقد.
(2) أي أن أضاع و أتلف، و الضيعة في الأصل: المرة من الضياع. و في أمالي الطوسيّ

«المسألة و الضيقة، و العائلة، و أعوذ بك من القيلة و الذلة».

(3) أورده العلّامة المجلسيّ (ره) في البحار ج 95 ص 180 الى 184 نقلا عن أمالي الطوسيّ (ره)، و فيه اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
(4) هو العباس بن الفرج أبو الفضل الرياشى البصرى النحوى المعنون في التقريب
التالي صفحة 244 من 418 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...