الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 184 من 418

[صفحة 184]

فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ الْغِنَى‏ (1) وَ أَقِلَّ طَلَبَ الْحَوَائِجِ إِلَيْهِمْ فَإِنَّ ذَلِكَ فَقْرٌ حَاضِرٌ- وَ إِيَّاكَ وَ مَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ وَ صَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ الْيَوْمَ خَيْراً مِنْكَ أَمْسِ وَ غَداً خَيْراً مِنْكَ الْيَوْمَ فَافْعَلْ‏

7 وَ بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَحَدِهِمَا (ع) أَنَّهُ قَالَ‏ وَيْلٌ لِقَوْمٍ لَا يَدِينُونَ اللَّهَ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ قَالَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَلَنْ يَلِجَ مَلَكُوتَ السَّمَاءِ (2) حَتَّى يُتِمَّ قَوْلَهُ بِعَمَلٍ صَالِحٍ وَ لَا دِينَ لِمَنْ دَانَ اللَّهَ بِتَقْوِيَةِ بَاطِلٍ وَ لَا دِينَ لِمَنْ دَانَ اللَّهَ بِطَاعَةِ الظَّالِمِ ثُمَّ قَالَ وَ كُلُّ الْقَوْمِ أَلْهَاهُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زَارُوا الْمَقَابِرَ (3)
8 وَ بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ النَّضْرِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (ع) يَقُولُ‏ احْذَرُوا سَطَوَاتِ اللَّهِ‏ (4) بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فَقُلْتُ وَ مَا سَطَوَاتُ اللَّهِ فَقَالَ- أَخْذُهُ عَلَى الْمَعَاصِي‏ (5)
9 وَ بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (ع) يَقُولُ‏ مَنْ عَمِلَ بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ‏
(1) في بعض النسخ و البحار: «فإن ذلك من الغنى».
(2) في نسخة «السموات».
(3) أي شغلهم التباهى بالكثرة حتّى إذا استوعبوا عدد الاحياء صاروا الى المقابر فتكاثروا بالاموات، عبر عن انتقالهم الى ذكر الموتى بزيارة المقابر. و يمكن أن يكون معناه: ألهاهم التكاثر بالاموال و الاولاد الى أن ماتوا و قبروا مضيعين أعمارهم في طلب الدنيا عما هو أهم لهم و هو السعى لاخرتهم فيكون زيارة القبور كناية عن الموت. و في نهج البلاغة ما يؤيد المعنى الأول، و في روضة الواعظين عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ما يدلّ على المعنى الثاني، راجع تفسير الصافي ذيل الآية من سورة التكاثر.
(4) السطوات: الشدائد، و ساطاه: شدد عليه، و في المصباح هو الاخذ بالشدة.
(5) في بعض النسخ «بالمعاصى».
التالي صفحة 184 من 418 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...