إِلَّا فَقْراً (1) يَا أَبَا النُّعْمَانِ لَا تَرَأَّسْ فَتَكُونَ ذَنَباً (2) يَا أَبَا النُّعْمَانِ إِنَّكَ مَوْقُوفٌ وَ مَسْئُولٌ لَا مَحَالَةَ فَإِنْ صَدَقْتَ صَدَّقْنَاكَ وَ إِنْ كَذَبْتَ كَذَّبْنَاكَ- يَا أَبَا النُّعْمَانِ لَا يَغُرَّكَ (3) النَّاسُ عَنْ نَفْسِكَ فَإِنَّ الْأَمْرَ يَصِلُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ وَ لَا تَقْطَعَنَّ نَهَارَكَ بِكَذَا وَ كَذَا فَإِنَّ مَعَكَ مَنْ يَحْفَظُ عَلَيْكَ وَ أَحْسِنْ فَلَمْ أَرَ شَيْئاً أَسْرَعَ دَرَكاً وَ لَا أَشَدَّ طَلَباً مِنْ حَسَنَةٍ لِذَنْبٍ قَدِيمٍ (4)
6 وَ بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ رَفَعَهُ قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع) يَقُولُ وَيْحَ مَنْ غَلَبَتْ وَاحِدَتُهُ عَشَرَتَهُ (5) وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ص يَقُولُ الْمَغْبُونُ مَنْ غُبِنَ عُمُرَهُ سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ص يَقُولُ أَظْهِرِ الْيَأْسَ مِنَ النَّاسِو لعلّ المراد: لا تطلبن الرئاسة لأنّها مكتوبة من قبل اللّه تعالى على صاحبها اما منا أو ابتلاء أو خذلانا فانّك ان طلبتها لا تجدها و أنت تركض خلف الرجال للتوصل بها فحينئذ تكون ذنبا لا رأسا.
(3) في نسخة: «لا يغرنك».