عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الْعَطَّارِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ (1) قَالَ:
نَزَلَتْ فِي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهما السّلام) أَمَرَهُ اللَّهُ بِالْكَفِّ، قَالَ: قُلْتُ: فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ (2) قَالَ: نَزَلَتْ فِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهما السّلام) كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ أَنْ يُقَاتِلُوا مَعَهُ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ: وَ رَوَاهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السّلام)، قَالَ: لَوْ قَاتَلَ مَعَهُ أَهْلُ الْأَرْضِ لَقُتِلُوا كُلُّهُمْ (3).
. (561) 4 بَعْضُ أَصْحَابِنَا رَوَاهُ (4) أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السّلام) قَالَ: كَانَ أَبِي مَبْطُوناً يَوْمَ قُتِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (عليهما السّلام) وَ كَانَ فِي الْخَيْمَةِ؛ وَ كُنْتُ أَرَى مَوَالِيَنَا (5) كَيْفَ يَخْتَلِفُونَ مَعَهُ يُتْبِعُونَهُ بِالْمَاءِ، يَشُدُّ عَلَى الْمَيْمَنَةِ مَرَّةً، وَ عَلَى الْمَيْسَرَةِ مَرَّةً، وَ عَلَى الْقَلْبِ مَرَّةً، وَ لَقَدْ قَتَلُوهُ قِتْلَةً نَهَى رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَنْ يُقْتَلَ بِهَا الْكِلَابُ، لَقَدْ قُتِلَ بِالسَّيْفِ وَ السِّنَانِ، وَ بِالْحِجَارَةِ وَ بِالْخَشَبِ وَ بِالْعَصَا، وَ لَقَدْ أَوْطَئُوهُ الْخَيْلَ بَعْدَ ذَلِكَ. (6). (562) 5 غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا [قَالَ]: إِنَّ مُصْعَبَ بْنَ الزُّبَيْرِ تَوَجَّهَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُقَاتِلُهُ، فَلَمَّا بَلَغَ الْحَائِرَ (7) دَخَلَ، فَوَقَفَ عَلَى قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام)، ثُمَّ قَالَ لَهُ:
____________44/ 225/ 14 عن كتاب النّوادر لعليّ بن أسباط.
رواه عن غير عليّ بن أسباط: تفسير العيّاشيّ: 1/ 258/ 198 عن الحسن بن زياد العطّار.
(4) كذا في النّسخ. و الصّحيح: «روى أن».