إِنَّ اللَّهَ- عَزَّ وَ جَلَّ- (خَلَقَ) (1) خَلْقَهُ فَخَلَقَ قَوْماً لِحُبِّنَا لَوْ أَنَّ أَحَداً خَرَجَ مِنْ هَذَا الرَّأْيِ، لَرَدَّهُ اللَّهُ إِلَيْهِ مَا رَغِمَ (2) أَنْفُهُ، وَ خَلَقَ قَوْماً لِبُغْضِنَا لَا يُحِبُّونَّا أَبَداً (3).
. (471) 12 مُثَنًّى، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى حَمِيدَةَ أُعَزِّيهَا بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام) فَبَكَتْ، ثُمَّ قَالَتْ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ! لَوْ شَهِدْتَهُ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ وَ قَدْ قَبَضَ إِحْدَى عَيْنَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ادْعُوا لِي قَرَابَتِي وَ مَنْ يَطُفُ (4) بِي [فَلَمَّا اجْتَمَعُوا حَوْلَهُ] (5) قَالَ: إِنَّ شَفَاعَتَنَا لَنْ تَنَالَ مُسْتَخِفّاً بِالصَّلَاةِ، وَ لَمْ يَرِدْ عَلَيْنَا الْحَوْضَ مَنْ يَشْرَبُ بِهَذِهِ الْأَشْرِبَةِ، فَقَالَ لَهُمْ (6) بَعْضُهُمْ: أَيُّ أَشْرِبَةٍ هِيَ؟ فَقَالَ (7): كُلُّ مُسْكِرٍ (8).
. (472) 13 مُثَنًّى، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام) عَنْ ثَمَنِ وَلَدِ الزِّنَى، فَقَالَ (9): تَزَوَّجْ مِنْهُ وَ لَا تَحُجَّ.
. (473) 14 مُثَنًّى، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام): مَنْ وُلِّيَ دِرْهَمَيْنِ فَلَمْ يَحْكُمْ فِيهِمَا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ. (10)
____________رواه عن غير مثنّى بن الوليد: دعائم الإسلام: 1/ 60 عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
(4) هكذا في «م». و في «ح»: «يطيف» و في «س» و «ه» و «مج»: «لطف».رواه عن غير مثنّى بن الوليد: الأمالي للصدوق: 572/ 779 عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبي بصير، المحاسن: 1/ 159/ 223، روضة الواعظين: 349 كلاهما عن أبي بصير.
(9) في «س. ه»: «قال».