وَ عَنْهُ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السّلام): لَا نَعْلَمُ شَيْئاً (1) يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّا صِلَةَ الرَّحِمِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ بَارّاً وَ أَجَلُهُ إِلَى ثَلَاثِ سِنِينَ، فَيَزِيدُهُ اللَّهُ فَيَجْعَلُهُ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ، وَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ عَاقّاً وَ أَجَلُهُ ثَلَاثٌ وَ ثَلَاثِينَ فَيَنْقُصُهُ اللَّهُ فَيَرُدُّهُ إِلَى ثَلَاثِ سِنِينَ (2).
. (452) 61 دُرُسْتُ قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام): أَصْلَحَكَ اللَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ أَوْ شَعْبَانَ يَصُومُهُ الرَّجُلُ فَيَتَبَيَّنُ أَنَّهُ مِنْ رَمَضَانَ؟ قَالَ: عَلَيْهِ قَضَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ؛ إِنَّ الْفَرَائِضَ لَا تُؤَدَّى عَلَى الشَّكِّ.
. (453) 62 دُرُسْتُ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ يُعْطَى الْفِطْرَةُ عَنِ الرَّأْسَيْنِ وَ الثَّلَاثَةِ الْإِنْسَانَ الْوَاحِدَ.
تمّ كتاب درست [ما جاء في آخر النسخة الخطّيّة المكتوبة عن نسخة الشيخ نصر اللّه (رحمه اللّه)] و فرغت من نسخه من أصل أبي الحسن محمّد بن الحسن بن الحسين بن أيّوب القمّي أيّده اللّه سماعا له عن الشيخ أبي محمّد هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري أيّده اللّه بالموصل في يوم الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي القعدة سنة أربع و سبعين و ثلاثمائة. وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* و صلّى اللّه على رسوله محمّد و آله و سلّم تسليما
____________