مِسْمَعٌ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): لَا خَيْرَ فِي وَلَدِ زِنْيَةٍ، لَا خَيْرَ فِي شَعْرِهِ، وَ لَا فِي بَشَرِهِ، وَ لَا فِي شَيْءٍ مِنْهُ.
. (407) 16 فَضْلٌ أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام):
الشَّاكُّ فِي الْقُرْآنِ يَكُونُ بِهِ كَافِراً؟ قَالَ: لَا.
. (408) 17 حُسَيْنُ بْنُ مُوسَى، عَنْ زُرَارَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام): إِنِّي لَأَعْلَمُ أَوَّلَ شَيْءٍ خُلِقَ، قَالَ: وَ مَا هُوَ؟ قَالَ: الْحُرُوفُ.
. (409) 18 عِيسَى أَبُو الْيَسَعِ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السّلام)، قَالَ: كَانَ مَعَ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) قَوْمٌ يُصَلُّونَ كَمَا تُصَلُّونَ، وَ يُزَكُّونَ كَمَا تُزَكُّونَ، وَ يَحُجُّونَ كَمَا تَحُجُّونَ، وَ يَصُومُونَ كَمَا تَصُومُونَ (1)، وَ يُقَاتِلُونَ كَمَا تُقَاتِلُونَ مَاتُوا فَدَخَلُوا الْجَنَّةَ لَا يَعْلَمُونَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله).
. (410) 19 حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ دُرُسْتَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام): أَصْلَحَكَ اللَّهُ، قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله):
«إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ رُوحُ الْإِيمَانِ» يَخْرُجُ كُلُّهُ، أَوْ يَبْقَى فِيهِ بَعْضُهُ؟ قَالَ: لَا يَبْقَى فِيهِ بَعْضُهُ (2).
. (411) 20 وَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ دُرُسْتَ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ، عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السّلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ:
____________بيان: أيّ لا يبقى الإيمان الكامل؛ فإنّه مشروط بالاجتناب عن الكبائر، فإذا تاب رجع، أو أن الاعتقاد الصّحيح و الإيمان التّامّ بعظمة اللّه تعالى و بعلمه و بقدرته لا يدع أن يفعلها، أمّا لو غلبت الشّهوة فصار أعمى فإنّه يذهب ذلك الإيمان فإذا ذهبت الشّهوة ندم و علم أنّه فعل القبيح فكأنّه في ذلك الوقت لا يعتقد قبحه... و الظّاهر من الأخبار أن روح الإيمان ملك يكون مع المؤمن يسدّده كما كان روح القدس مع الأنبياء. (روضة المتّقين:
9/ 442).