الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 265 من 431

[صفحة 265]
(373) 46

قَالَ: قُلْتُ: وَ إِنْ دَخَلَ الْوَقْتُ وَ هُوَ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ: يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ أَهْلَهُ، وَ إِنْ دَخَلَ الْمِصْرَ فليصلي [فَلْيُصَلِ‏] أَرْبَعاً (1).

. (374) 47 قَالَ: قُلْتُ: وَ إِذَا سَافَرَ الرَّجُلُ فِي رَمَضَانَ؟ قَالَ: يُفْطِرُ.

. (375) 48 قَالَ: قُلْتُ: فَيَنْسَى أَنْ يُكَبِّرَ حَتَّى يَقْرَأَ؟ قَالَ: يُكَبِّرُ.

. (376) 49 قُلْتُ‏ (2): أَ يَقْضِي الرَّجُلُ غُسْلَ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: لَا.

. (377) 50 قَالَ: قُلْتُ: الْمُتَمَتِّعُ كَمْ يَأْكُلُ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ؟ قَالَ: يَوْمَيْنِ، وَ بِالْمِصْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ.

. (378) 51 قَالَ: قُلْتُ: الْمَوْلُودُ يُعَقُّ عَنْهُ بَعْدَ مَا كَبِرَ؟ قَالَ: إِذَا جَازَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فَلَا يُعَقُّ عَنْهُ.

. (379) 52 ثُمَّ قَالَ: مَنْ مَاتَ وَ لَمْ يَحُجَّ حِجَّةَ الْإِسْلَامِ، فَلْيَمُتْ إِنْ شَاءَ يَهُودِيّاً، وَ إِنْ شَاءَ نَصْرَانِيّاً (3). (4). (380) 53.

جَعْفَرٌ، عَنْ ذَرِيحٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام)، قَالَ: كُنْتُ فِي مَنْزِلِي، فَمَا شَعَرْتُ إِلَّا بِالْخَيْلِ وَ الشُّرْطَةِ (5) قَدْ أَحَاطُوا (6) بِالدَّارِ، قَالَ:

____________
(1) بحار الأنوار: 89/ 55/ 18 عن كتاب محمّد بن المثنّى.
(2) في «س» و «ه»: «قال: قلت».
(3) أقول: في النّسخ الخطية أتّخذ الحديث 44 إلى هذا الحديث كحديث واحد و لم تفصل و نحن فصلناها لزيادة الفائدة. و الظّاهر أن العلّامة المجلسيّ في البحار فصلّها أيضا. و في نسخة الشّيخ الحرّ استخرج لكلّ قطعة منه في الهامش عنوانا خاصّا أيضا، و لأنّ مطالبها مختلفة سواء سأل ذريح المحاربيّ الإمام في مجلس واحد، أو مجالس متعدّدة فكلاهما محتمل.
(4) رواه عن غير محمّد بن المثنّى: الكافي: 4/ 268/ 1، تهذيب الأحكام: 5/ 17/ 49 و ص 462/ 1610، الفقيه: 2/ 447/ 2935، المقنعة: 386 كلّها عن صفوان بن يحيى، عن ذريح المحاربيّ، و زاد في كلّها بعد «حجّة الإسلام» «لم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به، أو مرض لا يطيق فيه الحجّ أو سلطان يمنعه».
(5) في «ح» و «س» و «ه»: «و الشّرط».
(6) في «س» و «ه»: «فأحاطوا».
التالي صفحة 265 من 431 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...