وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُتَمَتِّعِ أَ يَطْلِي رَأْسَهُ بِالْحِنَّاءِ؟ قَالَ: لَا.
. (343) 16. وَ (1) سَأَلْتُهُ عَنِ الْحَاجِّ الْمُتَمَتِّعِ: مَتَى يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ؟ قَالَ: حِينَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ.
. (344) 17. وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُحْرِمِ: هَلْ يَحْتَجِمُ؟ قَالَ: نَعَمْ إِذَا خَشِيَ الدَّمَ، فَقُلْتُ (2): إِنَّمَا يُحْرِمُ مِنَ الْعَقِيقِ وَ إِنَّمَا هِيَ لَيْلَتَيْنِ؟ قَالَ: إِنَّ الْحِجَامَةَ تَخْتَلِفُ وَ قَالَ: (3) إِنْ أَخَذَ الرَّجُلَ الدَّوَرَانُ، فَلْيَحْتَجِمْ.
. (345) 18 قَالَ: وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام): مَرَّ أَعْرَابِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَقَالَ لَهُ: أَ تَعْرِفُ أُمَّ مِلْدَمٍ؟ قَالَ: وَ مَا أُمُّ مِلْدَمٍ؟ (4) قَالَ:
صُدَاعٌ يَأْخُذُ الرَّأْسَ، وَ سُخُونَةٌ فِي الْجَسَدِ فَقَالَ (5) الْأَعْرَابِيُّ: مَا أَصَابَنِي هَذَا قَطُّ، فَلَمَّا مَضَى قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا (6).
. (346) 19 قَالَ: وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليهم السّلام): إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يُعَافَى الرَّجُلُ فِي الدُّنْيَا، وَ لَا يُصِيبَهُ شَيْءٌ مِنَ الْمَصَائِبِ وَ نَحْوِ هَذَا (7). (8). (347) 20 قَالَ: وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام)- وَ ذَكَرَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ وَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ كَانَ مُسْتَقِيماً-.
____________1/ 205/ 85 عن الحسين بن عثمان و كلاهما عن ذريح، مشكاة الأنوار: 509/ 1712، بحار الأنوار:
81/ 176/ 14 عن كتاب محمّد بن المثنّى.