لَكَ ثُلُثاً، وَ أَخَّرْتُكَ بِثُلُثٍ إِلَى سَنَةٍ، وَ تُعْطِينِي ثُلُثاً، فَقَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): مَا أَحْسَنَ هَذَا.
. (260) 56 جَابِرٌ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
قَالَ أَبِي (عليه السّلام):
كُونُوا مِنَ السَّابِقِينَ بِالْخَيْرَاتِ، وَ كُونُوا وَرَقاً لَا شَوْكَ فِيهِ؛ فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا وَرَقاً لَا شَوْكَ فِيهِ، وَ قَدْ خِفْتُ أَنْ تَكُونُوا شَوْكاً لَا وَرَقَ فِيهِ، وَ كُونُوا دُعَاةً إِلَى رَبِّكُمْ، وَ أَدْخِلُوا النَّاسَ فِي الْإِسْلَامِ، وَ لَا تُخْرِجُوهُمْ مِنْهُ، وَ كَذَلِكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُدْخِلُونَ النَّاسَ فِي الْإِسْلَامِ، وَ لَا يُخْرِجُونَهُمْ مِنْهُ.
. (261) 57 جَابِرٌ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) رَفَعَ ذَاتَ يَوْمٍ يَدَيْهِ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ! إِنِّي لَمْ أُحِلَّ لَكَ مُسْكِراً.
. (262) 58 جَابِرٌ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَ رَأَيْتَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُرَخِّصُونَ فِي الصَّلَاةِ فَلِمَ جُعِلَ لِلْأَذَانِ وَقْتٌ، وَ لِلصَّلَاةِ وَقْتٌ؟
إِذَا تَوَجَّهَ إِلَى الصَّلَاةِ (1) فَلْيُكَبِّرْ، وَ لْيَقُلْ: اللَّهُمَّ! أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ تَكْبِيرَةٍ، وَ الْكَاذِبِينَ (2) يَقُولُونَ: لَيْسَتْ صَلَاةً (3)، كَذَبُوا، عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ*. (4). (263) 59 جَابِرٌ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ، فَيُقْبِلُ بِوَجْهِهِ إِلَى اللَّهِ إِلَّا أَقْبَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِوَجْهِهِ، فَإِنِ (5) الْتَفَتَ صَرَفَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنْهُ، وَ لَا يُحْسَبُ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَّا مَا أَقْبَلَ بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ، وَ لَقَدْ
____________84/ 355).
(4). بحار الأنوار: 84/ 355/ 3 عن كتاب جعفر بن محمّد بن شريح.