وَ عَنْهُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السّلام)، قَالَ: مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي بَدَنِهِ، مُخَلًّى فِي سَرْبِهِ (1) فِي دُخُولِهِ وَ خُرُوجِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمٍ وَاحِدٍ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ (2) لَهُ الدُّنْيَا. (3)
(144) 91خَالِدُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ مَوْلًى لِعَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبِيدَةَ يَقُولُ: خَطَبَنَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السّلام) عَلَى مِنْبَرٍ لَهُ مِنْ لَبِنٍ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:
أَيُّهَا (4) النَّاسُ! اتَّقُوا اللَّهَ وَ لَا تُفْتُوا النَّاسَ بِمَا لَا تَعْلَمُونَ؛ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ قَوْلًا آلَ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، وَ قَالَ قَوْلًا وُضِعَ عَلَى غَيْرِ مَوْضِعِهِ، وَ كُذِبَ عَلَيْهِ، فَقَامَ إِلَيْهِ عَلْقَمَةُ وَ عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُ (5)، فَقَالا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فَمَا نَصْنَعُ بِمَا قَدْ خُبِّرْنَا فِي هَذِهِ الصُّحُفِ مِنْ (6) أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله)؟ قَالَ: سَلَا عَنْ ذَلِكَ عُلَمَاءَ آلِ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله). كَأَنَّهُ يَعْنِي نَفْسَهُ. (7)
(145) 92.وَ عَنْهُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ، عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: مَاتَ ابْنٌ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَوَجِدَتْ عَلَيْهِ وَجْداً
____________428/ 956 كلاهما عن أبي الدّرداء، روضة الواعظين: 499 و الثّلاثة الأخيرة عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بزيادات في آخره؛ سنن التّرمذيّ: 4/ 574/ 2346، سنن ابن ماجة: 2/ 1387/ 4141، كنز العمّال: 3/ 389/ 7083 نقلا عن الأدب المفرد و كلّها عن عبيد اللّه بن محصن، عن أبيه، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
(4). في «ح»: «يا أيّها».