وَ عَنْهُ، عَنْ كَامِلٍ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السّلام):
يَا كَامِلُ! قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الْمُسَلِّمُونَ. يَا كَامِلُ! إِنَّ الْمُسَلِّمِينَ هُمُ النُّجَبَاءُ. يَا كَامِلُ! إِنَّ النَّاسَ أَشْبَاهُ الْغَنَمِ إِلَّا قَلِيلٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ الْمُؤْمِنُونَ (1) قَلِيلٌ. (2)
(71) 18.وَ عَنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السّلام)، قَالَ: خَطَبَ عَلِيٌّ النَّاسَ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا بَدْءُ (3) وُقُوعِ الْفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ، وَ أَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ، يُخَالَفُ فِيهَا كِتَابُ اللَّهِ، يَتَوَلَّى فِيهَا رِجَالٌ رِجَالًا، فَلَوْ أَنَّ الْبَاطِلَ أَخْلَصَ لَمْ يَخْفَ عَلَى ذِي حِجًى، وَ لَوْ أَنَّ الْحَقَّ أَخْلَصَ لَمْ يَكُنِ اخْتِلَافٌ، وَ لَكِنْ يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ، وَ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ، فَيُمْزَجَانِ فَيَجِيئَانِ مَعاً فَهُنَالِكَ (4) اسْتَوْلَى (5) الشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ، وَ نَجَا الَّذِينَ (6) سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ (7) الْحُسْنَى. (8)
(72) 19.وَ عَنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السّلام)، فَجَلَسْتُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ، فَحَفِظْتُ فِي آخِرِ دُعَائِهِ وَ هُوَ يَقُولُ:
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (9) ثُمَ
____________رواه عن غير عاصم: الكافي: 1/ 391/ 5 عن بشير الدّهّان، مختصر بصائر الدّرجات: 73 عن المعلّى بن عثمان الأحول، و كلاهما عن كامل التّمّار عن الإمام الباقر (عليه السّلام) بزيادة و نقصان.
(3). في «ح»: «يبدو».رواه عن غير عاصم: الكافي: 8/ 58/ 21، عن سليم بن قيس الهلاليّ، عن الإمام عليّ (عليه السّلام) بزيادات في أوّله و آخره، نهج البلاغة: الخطبة 50، مشكاة الأنوار: 434/ 1452 عن محمّد بن مسلم من دون إسناد إلى المعصوم (عليه السّلام).
(9). الإخلاص (112): 1- 4.