السَّمْعِ مِنْ مَرَدَةِ الشَّيَاطِينِ. اللَّهُمَّ فَاحْرُسْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ، وَ اكْنُفْنِي (1) بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ، وَ اجْعَلْنِي فِي وَدِيعَتِكَ الَّتِي لَا تَضِيعُ، وَ فِي دِرْعِكَ الْحَصِينَةِ وَ مَنْعِكَ الْمَنِيعِ، وَ فِي جِوَارِكَ، عَزَّ جَارُكَ، وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ. (2) [صورة ما كتب في آخر النسخة الخطّيّة و هي بخطّ الشيخ الحرّ (رحمه اللّه) نقلا عن خطّ ملّا رحيم الجامي شيخ الإسلام نقلا عن المنتسخ منه] تمّ كتاب زيد الزرّاد، و فرغ من نسخه من أصل أبي الحسن محمّد بن الحسن بن الحسين (3) بن أيّوب القمّي- أيّده اللّه- في يوم الخميس لليلتين بقيتا من ذي القعدة من سنة أربع و سبعين و ثلاثمائة. وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*، و صلّى اللّه على محمّد و آله الطاهرين (4)
____________