لا يحتمله حتّى يخرجه إلى نبيّ غيره، والمؤمن لا يحتمله حتّى يخرجه إلى مؤمن غيره، فهذا معنى قول جدّي (عليه السلام)(1).
شعراً لبعضهم:
أينشق قيصوم الحجاز وشيخه * * * فتى لم يكن قدمن فيه ينادي ومن لم يجد يوماً سعاد وحسنه * * * فيعذر وإن لم يهو حسن سعاد شعراً لمولانا رجب رحمه الله:
هم القوم آثار النبوّة منهم * * * تلوح وأعلام الإمامة تلمع مهابط وحي الله خزّان علمه * * * وعندهم غيب المهيمن مودع إذا جلسوا للحكم فالكلّ أبكم * * * وإن نطقوا فالدهر اذن ومسمع وإن ذكروا فالكون ندّ ومندكّ * * * له أرج من طيبهم يتضوّع وإن بادروا فالدهر يخفق قلبه * * * لسطوتهم والأسد في الغاب تجزع وإن ذكر المعروف والجود في الورى * * * فبحر نداهم زاخر يتدفّع أبوهم سماء المجد والاُمّ شمسه * * * نجوم لها برج الجلالة مطلع وجدّهم خير البريّة أحمد * * * نبيّ الهدى الطهر الشفيع المشفّع فيا نسب كالشمس أبيض واضح * * * ويا شرف من هامة النجم أرفع فمن مثلهم إن عدّ في الناس مفخر * * * أعد نظراً يا صاح إن كنت تسمع ميامين قوّامون عزّ نظيرهم * * * ولاة هداة للرسالة منبع فلا فضل إلاّ حين يذكر فضلهم * * * ولا علم إلاّ عنهم حين يرفع ولا عمل ينجي غداً غير حبّهم * * * إذا قام يوم البعث للخلق مجمع فيا عترة المختار يا راية الهدى * * * إليكم غداً في موقفي أتطلّع مددت يدي بالذلّ في باب عزّكم * * * فحاشاكم أن تدفعوها وتمنعو
____________