مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام

حافظ رجب البرسي · مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام · صفحة 367 من 384

[صفحة 367]

تجاذبنا أيدي العدى فضلة الردى‏ * * * كأن لم يكن لنا خير الأنام لنا جدّ فأين حصوني و الأسود الألى بهم‏ * * * يصال على ريب الزمان إذا يعدو؟

إذا غربت- يا ابن النبي- بدوركم‏ * * * فلا طلعت شمس، و لا حلها سعد و لا سحبت سحب ذيولا على الربى‏ * * * و لا ضحك النوار و انبعق الرعد و ساروا بآل المصطفى و عياله‏ * * * حيارى و لم يخش الوعيد و لا الوعد و تطوي المطايا الأرض سيرا إذا سرت‏ * * * تجوب بعيد البيد فيها لها و خد تؤم يزيدا نجل هند أمامها * * * ألا لعنت هند و ما نجلت هند فيا لك من رزء عظيم مصابه‏ * * * يشق الحشى منه و يلتدم الخد أ يقتل ضمآنا حسين بكربلاء * * * و من نحره البيض الصقال لها ورد؟ و تضحى كريمات الحسين حواسرا * * * يلاحظها في سيرها الحر و العبد فليس لأخذ الثأر إلّا خليفة * * * هو الخلف المأمول و العلم الفرد هو القائم المهدي و السيد الذي‏ * * * إذا سار أملاك السماء له جند يشيّد ركن الدين عند ظهوره‏ * * * علوا، و ركن الشرك و الكفر ينهد و غصن الهدى يضحى وريقا و نبته‏ * * * أنيقا و داعي الحق ليس له ضد لعل العيون الرمد تحظى بنظرة * * * إليه فتجلى عندها الأعين الرمد إليك انتهى سر النبيين كلّهم‏ * * * و أنت ختام الأوصياء إذا عدوا بني الوحي يا أم الكتاب و من لهم‏ * * * مناقب لا تحصى و إن كثر العد إليكم عروسا زفها الحزن ثاكلا * * * تنوح إذ الصب الحزين بها يشدو لها عبرة في عشر عاشور أرسلت‏ * * * إذا أنشدت حادي بها الدمع يحدو رجا (رجب) رحب المقام بها غدا * * * إذا ما أتى و الحشر ضاق به الحشد بذلت اجتهادي في مديحكم و ما * * * مقام مديحي بعد أن مدح الحمد ولي فيكم نظم و نثر غناؤه‏ * * * فقير، و هذا جهد من لا له جهد مصابي و صوب الدمع فيكم مجدد * * * و صبري و سلواني به أخلق الجهد تذكرني- يا ابن النبي- غدا إذا * * * غدا كل مولى يستجير به العبد

التالي صفحة 367 من 384 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...