مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام

حافظ رجب البرسي · مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام · صفحة 362 من 384

[صفحة 362]

هم الأهل إلّا أنهم لي أهلّة * * * سوى أنهم قصدي و إني لهم عبد عزيزون ربع العمر في ربع عزّهم‏ * * * تقضى و لا روع عراني و لا جهد و ربعي مخضر و عيشي مخضل‏ * * * و وجهي مبيض و فودي مسود و شملي مشمول و برد شبيبتي‏ * * * قشيب و برد العيش ما شأنه نكد معالم كالأعلام معلمة الربى‏ * * * فأنهارها تجري و أطيارها تشدوا طوت حادث الدهر منشور حسنها * * * كما رسمت في رسمها شمأل تغدو و أضحت تجر الحادثات ذيولها * * * عليها و لا دعد هناك و لا هند و لا غرو إن جارت و مارت صروفها * * * و غارت و أغرت و اعتدت و غدت تشدوا فقد غدرت قدما بآل محمد * * * و طاف عليهم بالطفوف لها جند و جاشت بجيش جاش طام عرموم‏ * * * خميس لهام حام يحمومه أسد و عمت بأشرار عن الرشد عموا * * * و هل يسمع الصم الدعاء إذا صدّوا فيا أمّة قد أدبرت حين أقبلت‏ * * * فرافقها نحس و فارقها سعد أبت إذ أتت تنأى و تنهى عن النهى‏ * * * و ولت و ألوت حين مال بها الجد سرت و سرت بغيا و سرّت بغيّها * * * بغا دعاها إذا عداها به الرشد عصابة عصب أو سعت إذ سعت إلى‏ * * * خطاء خطاها و الشقاء به يحدو أثاروا و ثاروا ثار بدر و بدروا * * * لحرب بدور من سناها لهم رشد بغت فبغت عمدا قتال عميدها * * * ضغون طفاة في الصدور لها حقد و ساروا يسنون العناد و قد نسوا ال * * * معاد فهم من قوم عاد إذا عدّوا فيا قلب الذين في يوم أقبلوا * * * إلى قتل مأمول هو العلم الفرد فركن الهدى هدّوا و قدّ العلى قدوا * * * و أزر الهوى شدوا و نهج التقى سدوا كأني بمولاي الحسين و رهطه‏ * * * حيارى و لا عون هناك و لا عقد بكرب البلا في كربلاء و قد رمى‏ * * * بعاد و شطت دارهم و سطت جند و قد حدقت عين الردى حين أصبحوا * * * عتاة عداة ليس يحصى لهم عد و قد أصبحوا حلا لهم حين أصبحوا * * * حلولا و لا حل لديهم و لا عقد

التالي صفحة 362 من 384 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...