الرابع و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس 2697/ 41- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن الحسن بن عبد الحميد قال: شككت في أمر حاجز (1)، فجمعت شيئا ثمّ صرت إلى العسكر، فخرج إليّ: «ليس فينا شكّ و لا فيمن يقوم مقامنا بأمرنا، ردّ ما معك إلى حاجز بن يزيد». (2) الخامس و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون 2698/ 42- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن صالح قال: لمّا مات أبي و صار الأمر لي، كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم، فكتبت إليه اعلمه، فكتب: «طالبهم و استقص (3) عليهم»، فقضاني الناس إلّا رجل واحد كانت عليه سفتجة بأربعمائة دينار، فجئت إليه اطالبه فماطلني و استخفّ بي ابنه و سفه عليّ، فشكوته إلى أبيه فقال: و كان ما ذا؟ فقبضت على لحيته و أخذت برجله و سحبته إلى وسط الدّار و ركلته ركلا كثيرا.
فخرج ابنه يستغيث بأهل بغداد و يقول: قمّيّ رافضيّ قد قتل والدي، فاجتمع عليّ منهم الخلق، فركبت دابّتي و قلت: أحسنتم يا
____________و أخرجه في البحار: 51/ 334 عن كمال الدين: 499 ذ ح 23 باختلاف.
(3) في المصدر: و استقض.