وصل إليه عن آبائه، عن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و ذلك:
انّ جبرئيل- (عليه السلام)- قد كان نزل عليه بأحاديث (1) الخلفاء و أولادهم من بني اميّة و ولد العبّاس، و بالحوادث التي تكون في أيّامهم و ما يجري على أيديهم، و لا قوة إلّا باللّه. (2) 2198/ 96- ثاقب المناقب: عن عبد اللّه بن محمد الهاشميّ العلويّ (3) قال دخلت على المأمون فحدّثني مليّا (4)، ثمّ أخرج من كان عنده لمكاني، فلمّا خلا المجلس دعا بماء فغسلنا أيدينا، ثمّ أتى بطعام [فطعمنا] (5) ثمّ أمر بستارة فمدّت، ثمّ اقبل على واحدة من الجواري و قال: يا بنت فلان لما رثيت لنا من بطوس قاطنا، فأنشأت الجارية تقول:
سقيا بطوس (6)و من أضحى به قطنا * * * من عترة المصطفى أبقى لنا حزنا فبكى المأمون حتى اخضلّت لحيته من دموعه ثمّ قال: يا عبد اللّه أ يلومني أهل بيتي و أهل بيتك أن أنصب أبا الحسن علما، و اللّه (7) لاحدّثنّك بحديث فاكتمه عليّ.
____________3/ 276 ح 81 و العوالم: 22/ 76 ح 17.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: العبّاسيّ.