مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 94 من 705

[صفحة 94]

ابن محمد و محمد بن عليّ و عليّ بن الحسين- (عليهم السلام)- كان عندهم علم ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة، و أنت وصيّ القوم و وارثهم، و عندك علمهم، و قد بدت لي إليك حاجة، قال: هاتها.

فقلت: (1) هذه الزاهريّة حظيّتي‏ (2) و لا اقدّم عليها أحدا من جواريّ، و قد حملت غير مرّة و اسقطت، و هي الآن حاملة فعلّمني ما نتعالج‏ (3) به فتسلم.

فقال (لي) (4) لا تخف من إسقاطها فانّها تسلم و تلد غلاما أشبه الناس بامّه، و تكون له خنصر زائدة في يده اليمنى ليس بالمدلاة، و في رجله اليسرى خنصر زائدة ليست بالمدلاة.

فقلت في نفسي: أشهد أنّ اللّه على كلّ شي‏ء قدير، فولدت الزاهريّة غلاما أشبه الناس بامّه، في يده اليمنى خنصر زائدة ليست بالمدلاة، و في رجله اليسرى خنصر زائدة ليست بالمدلاة، على ما كان وصفه لي الرضا- (عليه السلام)-، فمن يلومني على نصبي إيّاه علما؟! قال ابن بابويه: و الحديث فيه زيادة حذفناها و لا قوّة إلّا باللّه العظيم. ثمّ قال ابن بابويه عقيب ذلك: إنّما علم الرضا- (عليه السلام)- ذلك بما (5)

____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قلت.
(2) قال الجوهريّ: حظيت المرأة عند زوجها حظوة و حظوة- بالكسر و الضمّ- و حظّة أيضا و هي حظيّتي، و إحدى حظاياي.
(3) في المصدر و البحار: حامل، فدلّني على ما، و في البحار: تتعالج.
(4) ليس في المصدر و البحار.
(5) في المصدر: ممّا.
التالي صفحة 94 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...