مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 64 من 705

[صفحة 64]

فوقع في نفس الرجل أن يقصده و يصف له أمره ليصف له ما ينتفع به من الدواء، فقصده إلى «رباط سعد» فدخل عليه فقال له: يا بن رسول اللّه كان من أمري كيت و كيت و قد انفسد عليّ فمي و لساني حتى لا أقدر على الكلام إلّا بجهد، فعلّمني دواء انتفع به.

فقال [الرضا (عليه السلام): أ لم‏] (1) اعلّمك؟ اذهب و استعمل ما و صفته لك في منامك.

فقال له الرجل: يا بن رسول اللّه إن رأيت أن تعيده عليّ.

فقال- (عليه السلام)-: خذ من الكمّون و السعتر و الملح فدقّه، و خذ منه في فمك مرّتين أو ثلاثا فانّك ستعافى‏ (2). قال الرجل: فاستعملت ما وصفه‏ (3) لي فعوفيت. قال أبو حامد أحمد بن عليّ بن الحسين الثعالبي: سمعت أبا أحمد عبد اللّه بن عبد الرحمن المعروف بالصفواني يقول: رأيت هذا الرجل و سمعت منه هذه الحكاية. (4) التاسع و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏ 2166/ 64- عنه: قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر

____________
(1) من المصدر، و فيه و في البحار: فاستعمل.
(2) كذا في المصدر و البحار. و في الأصل: تعافى.
(3) في المصدر: وصف.
(4) العيون 2: 211 ح 16 و عنه إعلام الورى: 311- 312 و اثبات الهداة: 3/ 267 ح 54 و البحار: 49/ 124 ح 6 و ج 62/ 159 ح 1 و العوالم: 22/ 238 ح 7.

و أخرجه في كشف الغمّة: 2/ 314 عن اعلام الورى، و أورده في الثاقب في المناقب:

484 ح 2، و في مناقب آل أبي طالب 4: 344 باختصار.
التالي صفحة 64 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...