فقال له: يا أبا محمّد أسرجه، فقال لأبي: «يا غلام أسرجه»، فقال: أسرجه أنت، فقام ثانية فأسرجه و رجع، فقال له: ترى أن تركبه؟ فقال: «نعم» فركبه من غير أن يمتنع عليه، ثمّ ركضه في الدار، ثمّ حمله على الهملجة (1) فمشى أحسن مشي يكون، ثمّ رجع فنزل، فقال له المستعين: يا أبا محمد كيف رأيته؟ فقال له (2): «يا أمير المؤمنين ما رأيت مثله حسنا و فراهة، و ما يصلح أن يكون مثله إلّا لأمير المؤمنين» [قال] (3) فقال: يا أبا محمّد فانّ أمير المؤمنين قد حملك عليه، فقال أبو محمد لأبي: «يا غلام خذه» فاخذه أبي فقاده. (4) السادس: اخراجه- (عليه السلام)- الدنانير من الأرض 2523/ 5- محمد بن يعقوب: عن عليّ، عن أبي أحمد بن راشد، عن أبي هاشم الجعفري قال: شكوت إلى أبي محمد- (عليه السلام)- الحاجة، فحكّ بسوطه الأرض- قال: و أحسبه غطّاه بمنديل- و أخرج
____________و أخرجه في البحار: 50/ 265 ح 25 عن الإرشاد و مناقب آل أبي طالب: 4/ 438 و الخرائج: 1/ 432 ح 11، و أورده في روضة الواعظين: 248 و الثاقب في المناقب: 579 ح 1.