مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 57 من 705

[صفحة 57]

[بمكّة] (1)، و دعا إلى نفسه و دعى بأمير المؤمنين و بويع له بالخلافة، دخل عليه الرضا- (عليه السلام)- و انا معه، فقال [له‏] (2): يا عمّ لا تكذّب أباك و لا أخاك، فانّ هذا الأمر لا يتمّ. ثمّ خرج و خرجت معه إلى المدينة، فلم يلبث إلّا قليلا حتى قدم‏ (3) الجلوديّ فلقيه و هزمه، ثمّ استأمن إليه‏ (4)، فلبس السواد و صعد المنبر فخلع نفسه، و قال: إنّ هذا الأمر للمأمون و ليس لي فيه حقّ، ثم اخرج إلى خراسان، فمات بجرجان‏ (5). (6) الرابع و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏ 2158/ 56- عنه: قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال: حدّثنا أبي و سعد بن عبد اللّه جميعا، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن عبد الصّمد بن عبيد اللّه، عن محمد بن الأثرم‏ (7)- و كان على شرطة محمد بن سليمان العلوي بالمدينة أيّام أبي السّرايا- قال: اجتمع إليه أهل بيته و غيرهم من‏

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) من المصدر و البحار.
(3) في المصدر: أتى.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عليه.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: في جرجان.
(6) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2/ 207 ح 8 و عنه البحار: 47 ح 246 ح 5، و في ج 49/ 32 ح 8 و إثبات الهداة: 3/ 264 ح 46 و العوالم: 22/ 80 ح 23 عنه و عن كشف الغمة: 2/ 300.
(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عن عبد الصمد بن عبيد اللّه بن اللازم.
التالي صفحة 57 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...