مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 493 من 705

[صفحة 493]

إلى الشجرة فوجدت السيف معلّقا عليها اذ لا عين و لا ماء و لا شجر، فعرفت الخبر، فصرت إلى أبي الحسن- (عليه السلام)- فأخبرته بذلك، فقال:

«احلف أن لا تذكر ذلك لأحد»، فقلت: نعم. (1) الثاني و الستون: إخراج النقرة الصافية من الأرض‏ 2485/ 65- ثاقب المناقب: عن أبي هاشم قال: حججت سنة حجّ فيها بغا، فلمّا صرت إلى المدينة (صرت) (2) إلى باب أبي الحسن- (عليه السلام)-، فوجدته راكبا في استقبال بغا، فسلّمت عليه فقال: «امض بنا إذا شئت»، فمضيت معه حتى خرجنا من المدينة، فلمّا أصحرنا التفت إلى غلامه و قال: «اذهب فانظر في أوائل العسكر»، ثمّ قال: انزل بنا يا أبا هاشم. قال: فنزلت و في نفسي أن أسأله شيئا و أنا أستحي منه و اقدّم و اؤخّر، قال: فعمل بسوطه في الأرض خاتما سليما (3)، فنظرت فإذا في آخر الأحرف مكتوب: «خذ» [و في الآخر اكتم‏] (4) و في الآخر «اعذر»، ثمّ اقتلعه بسوطه و ناولنيه، فنظرت فإذا نقرة (5) صافية فيها أربعمائة مثقال، فقلت: بأبي أنت و أمّي لقد كنت شديد الحاجة إليها و اردت كلامك و اقدّم و اؤخّر، و اللّه أعلم حيث يجعل رسالته [ثمّ‏

____________
(1) الثاقب في المناقب: 531 ح 1.
(2) ليس في المصدر.
(3) في المصدر: خاتم سليمان.
(4) من المصدر.
(5) النقرة: القطعة المذابة، و قيل: السبيكة (لسان العرب).
التالي صفحة 493 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...