مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 403 من 705

[صفحة 403]

إلّا اللّه [و هي‏] (1)؟ فقال: و أنا أيضا أعلمه من علم اللّه، [قال:] (2) فلمّا رجعت أمّ جعفر قلت (له) (3): يا سيّدي و ما كان إكبار النسوة؟ قال: هو ما حصل لأمّ الفضل، فعلمت أنّه الحيض. (4) الثامن و السبعون: علمه- (عليه السلام)- بما في هلاكه‏ 2412/ 104- الشيخ محمد بن مسعود العيّاشي في تفسيره:

باسناده عن زرقان صاحب ابن أبي داود و صديقه بشدّة قال: رجع ابن أبي داود ذات يوم من عند المعتصم و هو مغتمّ، فقلت له في ذلك، فقال:

وددت اليوم أنّي قدمت منذ عشرين سنة! قال: قلت له: و لم ذاك؟ قال:

لما كان هذا من الأسود! أبي جعفر محمّد بن عليّ بن موسى- (عليهم السلام)- اليوم بين يدي أمير المؤمنين [المعتصم‏] (5). قال: قلت له: و كيف كان ذلك؟ قال: إنّ سارقا أقرّ على نفسه بالسرقة، و سأل الخليفة تطهيره بإقامة الحدّ عليه، فجمع لذلك الفقهاء في مجلسه، و قد أحضر محمد بن عليّ- (عليهما السلام)-، فسألنا عن القطع في أيّ موضع يجب أن يقطع؟ قال:

فقلت: من الكرسوع، قال: و ما الحجّة في ذلك؟ قال: قلت: لأنّ اليد هي الأصابع و الكفّ إلى الكرسوع، لقول اللّه في التيمّم: فَامْسَحُوا

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) من المصدر و البحار.
(3) ليس في البحار.
(4) مشارق أنوار اليقين: 98- 99 و عنه البحار: 50/ 83 ح 7 و في حلية الأبرار: 4/ 575 ح 2 عنه و عن هدآية الكبرى للحضيني: 61 (مخطوط) مفصّلا.
(5) من المصدر.
التالي صفحة 403 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...