إنّك أردت أن تخرج عليّ؟
فقال: و اللّه ما فعلت شيئا من ذلك. قال: إنّ فلانا و فلانا (و فلانا) (1) شهدوا عليك (بذلك) (2) و احضروا.
فقالوا: نعم هذه الكتب أخذناها من بعض غلمانك. قال: و كان جالسا في نهر (3) فرفع أبو جعفر- (عليه السلام)- يده و قال: «اللّهمّ إن كانوا كذبوا عليّ فخذهم». قال: فنظرنا إلى ذلك النهر (4) كيف يزحف (5) و يذهب و يجىء، و كلّما قام واحد وقع.
فقال المعتصم: يا ابن رسول اللّه إنّي تائب ممّا قلت (6)، فادع ربّك أن يسكّنه.
فقال: اللّهمّ سكّنه إنّك تعلم أنّهم أعداؤك و أعدائي، فسكن. و رواه صاحب «ثاقب المناقب»: عن ابن ارومة قال: إنّ المعتصم دعا جماعة من وزرائه، و ذكر الحديث. (7)
____________50/ 45 ح 18 و إثبات الهداة: 3/ 340 ح 33 عن الخرائج.