مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 382 من 705

[صفحة 382]

لمّا وجّه المأمون إليه و هو بتكريت متوجّها إلى الروم، و صار في بعض الطريق في حميم الحرّ، و لا مطر و لا وحل و لا ماء به‏ (1) و لا حوض، قال لبعض غلمانه:

اعقد ذنب برذوني، فتعجّب الناس و وقفوا حتّى عقد الغلام ذنب برذونه، ثمّ مضى و مضى الناس معه، و عمر بن الفرج يهزأ متعجّبا. (2) [قال:] (3) فما مضى إلّا ميلا أو ميلين، و إذا هم بماء قد فاض من نهر، فطبق الأرض أجمع، فمضى و الناس وقوف‏ (4) حتّى شدّوا أذناب دوابّهم. قال أبي: قال عمر بن الفرج: و اللّه لو رأى أخي هذا لكفر اليوم أشدّ و أشدّ. (5) السابع و الخمسون: استجابة دعائه- (عليه السلام)- 2391/ 83- الراونديّ: قال: روي عن ابن ارومة أنّه قال:

إنّ المعتصم دعا جماعة من وزرائه فقال:

اشهدوا لي على محمّد بن عليّ بن موسى- (عليهم السلام)- زورا، و اكتبوا (كتابا) (6) إنّه أراد أن يخرج، ثمّ دعاه فقال (له): (7)

____________
(1) في المصدر: و لا ماء يرى.
(2) في المصدر: مستهزئ متعجّب.
(3) من المصدر، و فيه: فما مضوا.
(4) كذا في المصدر، و في الأصل: وقفوا.
(5) الثاقب في المناقب: 518 ح 4، و فيه: أشدّه و أشدّه.
(6) ليسا في المصدر و البحار.
(7) ليسا في المصدر و البحار.
التالي صفحة 382 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...