مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 290 من 705

[صفحة 290]

اللّه عليه و آله-، فمن أراد السؤال فليسأله.

فسئل عن أشياء أجاب عنها بغير الواجب‏ (1)، فورد على الشيعة ما حيّرهم و غمّهم، و اضطربت الفقهاء و قاموا و همّوا بالانصراف، و قالوا في أنفسهم:

لو كان أبو جعفر- (عليه السلام)- يكمّل الجواب للسائل لما كان عند (2) عبد اللّه ما كان، و من الجواب بغير الواجب.

ففتح عليهم باب من صدر المجلس و دخل موفّق و قال:

هذا أبو جعفر! فقاموا إليه بأجمعهم و استقبلوه و سلّموا عليه، فدخل- (صلوات الله عليه)- و عليه قميصان و عمامة بذؤابتين، و في رجليه نعلان (و جلس) (3) و أمسك الناس كلّهم، فقام صاحب المسألة فسأله عن مسائله، فأجاب عنها بالحقّ، ففرحوا و دعوا له و اثنوا عليه، و قالوا له: إنّ عمّك عبد اللّه أفتى بكيت و كيت!.

فقال: لا إله إلّا اللّه يا عمّ إنّه عظيم عند اللّه أن تقف غدا بين يديه فيقول لك: لم تفتي عبادي بما لم تعلم و في الامّة من هو أعلم منك‏ (4)؟!

السادس: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس و إنطاق العصا له- (عليه السلام)- بالإمامة 2330/ 22- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى و أحمد بن‏

____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: الجواب.
(2) في المصدر: جواب المسائل لما كان من، و في البحار: لجواب المسائل لما كان من.
(3) ليس في المصدر.
(4) عيون المعجزات: 119 و عنه البحار: 50/ 99 ح 12 و حلية الأبرار: 4/ 546 ح 8.
التالي صفحة 290 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...