مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 253 من 705

[صفحة 253]

الحمد للّه حقّ ما رأيت و (حقّ) (1) ما يكون، و حمل نفسه و مشى حتّى دخل أوّل مدينة، فالتمس السعد بها، فأخذه وحشا [به‏] (2) فاه فردّ اللّه عليه نواجذه و جميع أسنانه، حتى لقى سيّدنا الرضا- (عليه السلام)- بالسوس‏ (3)، فلما دخل عليه قال له:

يا عليّ قد وجدت ما قلنا لك في السعد حقّا، فادخل إلى تلك الخزانة، [فدخل‏] (4) فوجد جميع ما كان معه لم يفقد منه شيئا، فأخذ ما كان له و ترك الهدايا و الألطاف. و سار الرضا- (عليه السلام)- إلى المأمون، فزوّجه ابنته و جعله وليّ عهده في حياته، و ضرب اسمه على الدراهم و في الدارهم الرضويّة، و جمع بني العبّاس و ناظرهم في فضل عليّ بن موسى- (عليه السلام)- حتى ألزمهم الحجّة، و ردّ فدك على ولد فاطمة- (عليها السلام)- ثمّ سمّه بعد كيد طويل. (5) الثامن و الخمسون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏ 2305/ 203- الحضيني: باسناده، عن جعفر بن محمد بن يونس قال:

دفع سيّدنا أبو الحسن الرضا- (عليه السلام)- إلى مولى له حمارا بالمدينة

____________
(1) ليس في المصدر.
(2) من المصدر.
(3) في المصدر: بالطوس.
(4) من المصدر.
(5) الهداية الكبرى للحضيني: 57- 58.
التالي صفحة 253 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...