مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 250 من 705

[صفحة 250]

فقال: (أ تحبّين) (1) أن تكوني مع سواد الشعر شابّة؟

فقلت: بلى يا مولاي إنّ هذا البرهان العظيم. قال: و أعظم من ذلك ما حدّثتيه في نفسك ما أعلم به (من) (2) الناس.

فقلت: يا مولاي اجعلني لفضلك أهلا، فدعا بدعوات خفيّة حرّك بها شفتيه، فعدت و اللّه شابّة غضّة سوداء الشعر حالكة. ثمّ دخلت خلوة في جانب الدار فتّشت نفسي فوجدتني (و اللّه) (3) بكرا، فرجعت و خررت بين يديه ساجدة، ثمّ قلت: يا مولاي النقلة إلى اللّه عزّ و جلّ، فلا حاجة لي في حياة الدنيا. قال: يا حبابة ادخلي إلى امّهات الأولاد فجهازك هناك مفرد. (4) 2302/ 200- الحسين بن حمدان: قال: حدّثني جعفر بن مالك قال: حدّثني محمد بن زيد المدنيّ قال: كنت مع مولاي‏ (5) الرضا- (عليه السلام)- حاضرا لأمر حبابة الى أن دخلت إلى [بعض‏] (6) امّهات الأولاد، فلم تلبث إلّا بمقدار ما عاينت جهازها إلى اللّه تعالى حتى شهدت [وفاتها إلى اللّه‏] (7). فقال مولانا الرضا- (عليه السلام)-:

رحمك اللّه يا حبابة، قلنا يا سيّدنا قد قبضت.

____________
(1) ليس في المصدر، و فيه: أن تكون.
(2) ليس في المصدر.
(3) ليس في المصدر.
(4) الهداية الكبرى للحضيني 33- 34، و قد تقدّم في ج 3/ 190 ح 824.
(5) في المصدر: مولانا.
(6) من المصدر، و فيه: لأمر حبابة و قد دخلت.
(7) من المصدر.
التالي صفحة 250 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...