مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 208 من 705

[صفحة 208]

قال: بل صدق و عدل، ما قال اللّه إلّا الحقّ.

فلمّا أخذ الرضا- (عليه السلام)- إقرار الجاثليق بذلك قال لرأس الجالوت:

فاستمع الآن [يا رأس الجالوت‏] (1) السفر الفلاني من زبور داود. قال: [هات‏] (2) بارك اللّه (فيك) (3) و عليك و على من ولدك.

فتلا الرضا- (عليه السلام)- السفر الأوّل من الزبور حتّى انتهى إلى ذكر محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- فقال: سألتك يا رأس الجالوت بحقّ اللّه أ هذا في زبور داود؟ و لك من الأمان و الذمّة و العهد ما قد أعطيته الجاثليق.

فقال رأس الجالوت: نعم هذا بعينه في الزبور بأسمائهم. قال الرضا- (عليه السلام)-: بحقّ‏ (4) العشر الآيات التي أنزلها اللّه تعالى على موسى بن عمران- (عليه السلام)- في التوراة، هل تجد صفة محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- [في التوراة] (5) منسوبين إلى العدل و الفضل؟ قال: نعم و من جحد هذا (6) فهو كافر بربّه و أنبيائه.

فقال له الرضا- (عليه السلام)-: فخذ الآن عليّ‏ (7) سفر كذا من التوراة.

____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) ليس في المصدر و البحار.
(4) في المصدر: فبحقّ.
(5) من المصدر و البحار.
(6) في البحار: جحدها.
(7) في البحار: في سفر.
التالي صفحة 208 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...