مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 207 من 705

[صفحة 207]

أنّه محمدكم [أو غيره‏] (1).

فقال الرضا- (عليه السلام)-:

احتججتم‏ (2) بالشكّ، فهل بعث اللّه قبل أو بعد من [ولد] (3) آدم إلى يومنا هذا نبيّا اسمه محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)-؟ أو تجدونه في شي‏ء من الكتب التي أنزلها اللّه على جميع الأنبياء غير محمّدنا- (صلّى اللّه عليه و آله)-؟

فأحجموا عن جوابه و قالوا: لا يجوز لنا أن نقرّ لكم بانّه محمّدكم- (صلّى اللّه عليه و آله)- لأنّا إن أقررنا لك بمحمّد و وصيّه و ابنته و ابنيها- (عليهم السلام)- على ما ذكرتم- أدخلتمونا (4) في الإسلام كرها.

فقال الرضا- (عليه السلام)-: أنت يا جاثليق آمن في ذمّة اللّه و ذمّة رسوله- (صلّى اللّه عليه و آله)- إنّه لا يبدؤك منّا شي‏ء تكره ممّا تخافه و تحذره. قال: [أمّا] (5) إذا قد آمنتني، فانّ هذا النبيّ الّذي اسمه محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- و هذا الوصيّ الّذي اسمه عليّ- (عليه السلام)- و هذه البنت التي اسمها فاطمة- (عليها السلام)- و هذان السبطان اللذان اسمهما الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- في التوراة و الإنجيل و الزبور.

[قال الرضا- (عليه السلام)-: فهذا الذي ذكرته في التوراة و الإنجيل و الزبور] (6) من اسم هذا النبيّ و هذا الوصيّ و هذه البنت و هذين السبطين صدق و عدل أم كذب و زور؟

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) كذا في البحار و العوالم، و في المصدر: احتجزتم، و في الأصل: أجحدتم.
(3) من المصدر و البحار.
(4) كذا في البحار و العوالم، و في المصدر: ذكرت، و في الأصل: ذكر أدخلونا.
(5) من المصدر و البحار.
(6) من المصدر و البحار.
التالي صفحة 207 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...