مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 204 من 705

[صفحة 204]

قال- (عليه السلام)-: أ و ليس اللّه يقول: عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى‏ غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى‏ مِنْ رَسُولٍ‏ (1) فرسول اللّه عند اللّه مرتضى، و نحن ورثة ذلك الرسول الذي اطلعه اللّه على ما شاء من غيبه، فعلّمنا ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة، و إنّ الذي أخبرتك [به‏] (2) يا ابن هذّاب لكائن إلى خمسة أيّام، فان لم يصح ما قلت [لك‏] (3) في هذه المدّة، و إلّا فانّي كذّاب مفتر، و إن صحّ فتعلم انّك الرادّ على اللّه و على رسوله. و لك دلالة اخرى: أما إنّك ستصاب ببصرك و تصير مكفوفا [فلا تبصر سهلا و لا جبلا] (4) و هذا كائن بعد أيّام. و لك عندي دلالة اخرى: إنّك ستحلف يمينا (5) كاذبة فتضرب بالبرص. قال محمد بن الفضل: تاللّه‏ (6) لقد نزل ذلك كلّه بابن هذّاب، فقيل له: أصدق‏ (7) الرضا- (عليه السلام)- أم كذب؟ قال: [و اللّه‏] (8) لقد علمت في الوقت الذي أخبرني به أنّه كائن و لكنّي‏ (9) كنت أتجلّد.

____________
(1) الجنّ 26- 27.
(2) من المصدر و البحار.
(3) من المصدر.
(4) من المصدر و البحار.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: إنّك تحلف كاذبة.
(6) في المصدر: فو اللّه.
(7) في البحار: صدق.
(8) من البحار.
(9) في البحار: و لكنّني.
التالي صفحة 204 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...