مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 176 من 705

[صفحة 176]

[منّي‏] (1)، فدنوت منه، فقال لي من حيث لا يسمعه [أحد] (2) غيري:

لا تشغل قلبك بهذا الأمر و لا تستبشر به فانّه شي‏ء لا يتمّ. (3) 2251/ 149- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن إبراهيم، عن ياسر الخادم و الرّيان بن الصلت جميعا قال: لمّا انقضى أمر المخلوع و استوى الأمر للمأمون كتب إلى الرضا- (عليه السلام)- يستقدمه إلى خراسان، فاعتلّ [عليه‏] (4) أبو الحسن- (عليه السلام)- بعلل، فلم يزل المأمون يكاتبه في ذلك حتى علم أنّه لا محيص له، و أنّه لا يكفّ عنه، فخرج- (عليه السلام)- و لأبي جعفر- (عليه السلام)- سبع سنين.

فكتب إليه المأمون لا تأخذ على طريق الجبل و قم و خذ على طريق البصرة و الأهواز و فارس، حتى وافي مرو فعرض عليه المأمون أن يتقلّد الأمر و الخلافة، فأبي أبو الحسن- (عليه السلام)- قال: فولاية العهد.

فقال: على شروط أسألكها، قال المأمون [له‏] (5): سل ما شئت.

فكتب الرضا- (عليه السلام)-: إنّي داخل في ولاية العهد على أن لا أمر و لا أنهى و لا أفتي و لا أقضي و لا أولّي و لا أعزل و لا اغيّر شيئا ممّا هو قائم، و تعفيني من ذلك كلّه فأجاب‏ (6) المأمون إلى ذلك كلّه. قال: فحدّثني ياسر قال: فلمّا حضر العيد بعث المأمون إلى‏

____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) إعلام الورى: 321- 322 و عنه اثبات الهداة: 3/ 299 ح 135.

و أخرجه في كشف الغمّة: 2/ 277، و البحار: 49/ 147 قطعة من ح 23 و العوالم: 22/ 256 قطعة من ح 11 عن إرشاد المفيد: 1/ 312.

(4) من المصدر.
(5) من المصدر.
(6) في المصدر: فأجابه.
التالي صفحة 176 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...