مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 175 من 705

[صفحة 175]

منّي فأنت في حلّ من دمي. قال: لا و اللّه، أو تعطيني عهدا و ميثاقا على كتمان هذا و ترك إعادته، فأخذ عليّ العهد و الميثاق و أكّده عليّ. قال: فلمّا ولّيت عنه صفق بيديه و قال: يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَ لا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَ هُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى‏ مِنَ الْقَوْلِ وَ كانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً (1). و كان للرضا- (عليه السلام)- من الولد محمد الإمام- (عليه السلام)-، و كان يقال له: الرضا و الصادق و الصابر و الفاضل و قرّة أعين المؤمنين و غيظ الملحدين. (2) و هذا الحديث و سابقه مذكوران في الكتب.

السادس عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- بأنّ عهد المأمون لا يتمّ‏ 2250/ 148- أبو عليّ الطبرسيّ في إعلام الورى: قال: ذكر المدائنيّ عن رجاله قال: لمّا جلس الرضا- (عليه السلام)- لولاية العهد قام بين يديه الخطباء و الشعراء و خفقت الألوية (3) على رأسه، فذكر بعض من حضر ذلك المجلس ممّن كان يختصّ بالرضا- (عليه السلام)-. قال: نظر إليّ و كنت مستبشرا بما جرى، فأومأ إليّ أن ادن‏

____________
(1) النساء: 108.
(2) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2/ 245 ح 1 و عنه البحار: 49/ 293 ح 8 و العوالم: 22/ 488 ح 1، و رواه في دلائل الإمامة: 177- 182 و عيون المعجزات: 112- 117 و الهداية الكبرى للحضيني: 58- 59 و مناقب آل ابي طالب: 4/ 372- 374.
(3) خفق الألوية: تحرّكها و اضطرابها.
التالي صفحة 175 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...